الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

540

معجم المحاسن والمساوئ

فقلت : قولي لأبي إسماعيل : هذا مرازم ، فخرج إليّ فقلت له : يقول لك جعفر بن محمّد : « يا كافر يا فاسق يا مشرك أنا بريء منك » فقال لي : وقد ذكرني سيّدي ؟ قال : قلت : نعم ، ذكرك بهذا الّذي قلت لك ، فقال : جزاك اللّه خيرا وفعل بك ، وأقبل يدعو لي . ومقالة بشّار هي مقالة العلياويّه يقولون : إنّ عليّا هو ربّ ، وظهر بالعلويّة والهاشميّة وأظهر أنّه عبده ورسوله بالمحمديّة . ووافق أصحاب أبي الخطّاب في أربعة أشخاص : عليّ وفاطمة والحسن والحسين ، وأنّ معنى الأشخاص الثلاثة فاطمة والحسن والحسين تلبيس . والحقيقة شخص عليّ ، لأنّه أوّل هذه الأشخاص في الإمامة والكبر ، وأنكروا شخص محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وزعموا أنّ محمّدا عبد وعليّ ربّ وأقاموا محمّدا مقام ما أقامت المخمّسة سلمان ، وجعلوه رسولا لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله ، فوافقهم في الإباحات والتعطيل والتناسخ ، والعليائيّة سمّتها المخمّسة العليائيّة . وزعموا أنّ بشّار الشعيريّ لمّا أنكر ربوبيّة محمّد وجعلها في عليّ وجعل محمّدا عبد عليّ وأنكر رسالة سلمان مسخ في صورة طير يقال له : علياء يكون في البحر فلذلك سمّوهم العليائيّة . ونقله عنه في « البحار » ج 25 ص 305 . ذكر سبعة ممّن رمي بالغلوّ : 1 - الخصال ص 402 : أبي وابن الوليد معا عن محمّد العطّار وأحمد بن إدريس معا ، عن الأشعريّ ، عن ابن يزيد ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن داود بن أبي يزيد ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله عزّ وجلّ : هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ * تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ « قال : هم سبعة : المغيرة وبيان وصائد وحمزة بن عمارة البربريّ والحارث الشاميّ وعبد اللّه بن الحارث وأبو الخطاب » .